وعن أمير المؤمنين ( ع ) : « إذا خرجتم حجاجاً إلى بيت الله - عز وجل - فأكثروا النظر إلى بيت الله ، فإنّ لله - عز وجل - مائة وعشرين رحمة عند بيته الحرام ، منها ستون للطائفين ، وأربعون للمصلّين ، وعشرون للناظرين » « 1 » .
وعن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( ع ) ، قال : « لله - تبارك وتعالى - حول الكعبة عشرون ومائة رحمة ، منها ستون للطائفين ، وأربعون للمصلّين ، وعشرون للناظرين » « 2 » .
وعن إسحاق بن عمار ، قال أبو عبد الله ( ع ) : « يا إسحاق ! مَن طاف بهذا البيت طوافاً واحداً كتب الله له ألف حسنة ، ومحا عنه ألف سيئة ، أفلا أخبرك بما هو أفضل من هذا ؟ قلت : بلى . قال : من قضى لأخيه المؤمن حاجة كتب الله له طوافاً وطوافاً حتّى بلغ عشراً » « 3 » .
دروس من الكعبة :
ل - ( الكعبة ) المشرّفة توجيهان في حياة المسلمين وهما : ( القبلة ) و ( الطواف ) .
وكلّ منهما يرمز إلى معنى يختلف عن المعنى الآخر ، وسوف نتحدّث إن شاء الله عن كلّ منهما ، ونبدأ بالقبلة .
1 - القبلة
( فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها )
« 4 »
للقبلة دور مزدوج ، فهي أولًا ترمز إلى توجيه الوجوه إلى الله في كل يوم
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 202 : 99
( 2 ) نفس المصدر
( 3 ) نفس المصدر 203 : 99
( 4 ) البقرة : 144