تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضوء النبي ( ص ) من خلال ملابسات التشريع — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
وعندنا أهل البيت أبواب الحكمة وضياء الأمر . ألَا وانّ شرائع الدين واحدة ، وسيلة قاصدة ، مَن أخذ بها لحق وغنم ، ومَن وقف عنها ضلّ وندم . . . » « 1 » . وفي رابع يقول ( ع ) عن أهل البيت : « . . . عيش العلم ، وموت الجهل ، ويخبركم حلمهم عن علمهم ، وظاهرهم عن باطنهم ، وصمتهم عن حكم منطقهم . لا يخالفون الحقّ ، ولا يختلفون فيه . هم دعائم الإسلام ، وولائج الاعتصام ، بهم عاد الحقّ في نصابه ، وانزاح الباطل عن مقامه ، وانقطع لسانه عن منبته . عقلوا الدين عقل وعاية ورعاية ، لا عقل سماع ورواية ، فإنّ رواة العلم كثير ورعاته قليل » « 2 » . وفي خامس : « . . . لا يقاس بآل محمّد من هذه الأُمّة أحد ، ولا يسوى بهم من جرت نعمتهم عليه أبداً . هم أساس الدين ، وعماد اليقين ، إليهم يفيء الغالي ، وبهم يلحق التالي ، ولهم خصائص حقّ الولاية ، وفيهم الوصيّة والوراثة . . . » « 3 » . إلى آخر كلماته ( ع ) في أهل البيت ، وذمّه للأمويّين وبيان دورهم التضليليّ للأُمّة وإبعادهم عن نهج رسول اللَّه ! تنكيلًا بالإسلام وبغضاً لعليّ .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة 1 : 232 / ط 116 . ( 2 ) نهج البلاغة 2 : 259 / ط 234 . ( 3 ) نهج البلاغة 1 : 24 ضمن ط 2 .