تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضوء النبي ( ص ) من خلال ملابسات التشريع — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
د - بلغ أبا جعفر ، فأرسل إلى عيسى يسأله أن يخذّل الزيديّة عن إبراهيم ؛ فلم يفعل ، ولمَّا قتل إبراهيم ، اختفى . ويؤيِّد موقف عيسى الفقهيّ ما جاء في مسند الإمام زيد : 2 - حدّثني زيد بن عليّ ، عن أبيه ، عن جدِّه عليّ ( رضي اللَّه عنهم ) في الصلاة على الميّت ؛ قال : تبدأ في التكبيرة الأُولى : بالحمد والثناء على اللَّه تبارك وتعالى ؛ وفي الثانية : الصلاة على النبيّ ؛ وفي الثالثة : الدعاء لنفسك والمؤمنين والمؤمنات ؛ وفي الرابعة : الدعاء للميِّت ، والاستغفار له ؛ وفي الخامسة : تكبِّر وتسلِّم « 1 » . 3 - وما أخرجه أحمد في مسنده ، عن عبد الأعلى ؛ قال : صلَّيتُ خلف زيد ابن أرقم على جنازة ، فكبِّر خمساً . . فقام إليه أبو عيسى - عبد الرحمن بن أبي ليلى - فأخذ بيده فقال : نسيت ؟ ! قال : لا ؛ ولكنِّي صلَّيت خلف أبي القاسم خليلي ( ص ) ، فكبَّر خمساً ، فلا أتركها أبداً « 2 » . 4 - روى البغويّ من طريق أيّوب بن النعمان ، عن زيد بن أرقم ، مثله « 3 » . 5 - وأخرج الطحاويّ بسنده ، عن يحيى بن عبد اللَّه التميميّ ؛ قال : صلَّيت مع عيسى - مولى حذيفة بن اليمان - على جنازة ، فكبِّر عليها خمساً . . ثمَّ التفت إلينا ؛ فقال : ما وهمت ، ولا نسيت ، ولكنّي كبَّرت كما كبَّر مولاي ، وولي نعمتي - يعني حذيفة بن اليمان - صلَّى على جنازة ، فكبَّر عليها خمساً ، ثمَّ التفت إلينا ؛ فقال : ما وهمت ، ولا نسيت ، ولكنّي كبَّرت كما كبَّر رسول اللَّه « 4 » . وبعد هذا فقد وقفت على بعض الأخبار عن ولد عليّ وأنّهم كانوا لا
هامش
( 1 ) مسند الإمام زيد : 149 . ( 2 ) مسند الإمام أحمد بن حنبل 4 : 370 ، شرح معاني الآثار 1 : 494 / 2827 ، التلخيص : 112 رقم 257 . ( 3 ) الإصابة 2 : 22 . ( 4 ) شرح معاني الآثار 1 : 494 / 2828 .