قيس بن سعد بن عبادة « 1 » .
عائشة « 2 » .
عبد اللَّه بن عبّاس « 3 » .
عبد اللَّه بن عمرو بن العاص « 4 » .
عبد اللَّه بن عمر بن الخطّاب « 5 » .
عمران بن الحصين « 6 » .
فالمظنون أنَّ بعض هؤلاء كانوا ممّن كلّم عثمان وردّه عن قتله المسلمَ بالذميّ ، ومن الثابت ان المكلمين كانوا من رواة هذا الأثر النبويّ والمعتقدين به ، إذ لا معنى لتكليمهم وردعهم بلا حجّة يحملونها عن رسول اللَّه ( ص ) .
ولم تقتصر آراء عثمان الفقهيّة على رأيه الثلاثيّ الغسليّ في الوضوء ، ورأيه الإتماميّ في الصلاة ، ورأيه التسامحيّ في القصاص ، ورأيه الإبطاليّ في الحدود ، ورأيه في قتل المسلم بالذميّ ، بل امتدّت إلى : خطبة صلاة العيدين أيضاً ! . . فقد قدّمها الخليفة الثالث على الركعتين :
4 - تقديم الخطبة على الصلاة في العيدين :
روى ابن المنذر ، عن عثمان ، بإسناد صحيح إلى الحسن البصريّ ؛ قال : أوّل مَن خطب قبل الصلاة عثمان ؛ صلّىبالناس ، ثمَّ خطبهم ، فرأى ناساً لم يدركوا الصلاة ، ففعل ذلك ، أي : صار يخطب قبل الصلاة « 7 » .
هامش
( 1 ) سنن البيهقيّ 8 : 29 ، مسند أحمد 1 : 122 .
( 2 ) سنن البيهقيّ 8 : 30 .
( 3 ) سنن ابن ماجة 2 : 888 / 2660 .
( 4 ) سنن أبي داود 4 : 181 / 4531 ، مسند أحمد 2 : 211 ، سنن الترمذيّ 2 : 433 / 1434 ، سنن ابن ماجة 2 : 887 / 2659 ، أحكام القرآن للجصّاص 1 : 142 ، نيل الأوطار 7 : 150 .
( 5 ) أحكام القرآن للجصّاص 1 : 142 .
( 6 ) الأُمّ 7 : 322 ، سنن البيهقيّ 8 : 29 .
( 7 ) فتح الباري 2 : 361 ، نيل الأوطار 3 : 362 ، تاريخ الخلفاء : 164 - 165 ، محاضرة الأوائل : 145 .