عمر بن الخطّاب « 1 » .
عليّ بن أبي طالب « 2 » .
المقداد بن عمرو « 3 » .
زياد بن لبيد البياضيّ الأنصاريّ « 4 » .
سعد بن أبي وقّاص « 5 » .
والأكابر من أصحاب رسول اللَّه ( ص ) « 6 » .
والمهاجرين والأنصار « 7 » .
والمهاجرين الأوّلين « 8 » .
والناس « 9 » .
وقد مرَّ عليك أنَّ عثمان نفسه كان له رأي مخالف لرأيه الذي ارتآه فيما بعد !
3 - ردّه للشهود وتعطيل الحدود :
جاء عن عثمان إنه أمر بتعطيل الحدود ، وردّ الشهود الذين شهدوا على الوليد بن عقبة بشرب الخمر ، وقد خالفه في ذلك كلٌّ من :
عليّ بن أبي طالب « 10 » .
هامش
( 1 ) سنن البيهقيّ 8 : 61 ، شرح النهج لابن أبي الحديد 3 : 60 .
( 2 ) أنساب الأشراف 5 : 24 ، طبقات ابن سعد 5 : 17 ، الطبريّ 4 : 239 ، الكامل في التاريخ 3 : 75 ، وفي الأنساب : فقال عليّ : أقدِ الفاسق ، فإنّه أتى عظيماً ، قتل مسلماً بلا ذنب .
( 3 ) تاريخ اليعقوبيّ 2 : 163 - 164 .
( 4 ) تاريخ الطبريّ 4 : 239 ، الكامل في التاريخ 3 : 75 .
( 5 ) طبقات ابن سعد 5 : 16 ، تاريخ الطبريّ 4 : 239 .
( 6 ) طبقات ابن سعد 5 : 16 - 17 ، عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب .
( 7 ) طبقات ابن سعد 5 : 17 ، عن الزهريّ ، وفيه : فأجمع رأي المهاجرين والأنصار على كلمة واحدة يشجّعون عثمان على قتله .
( 8 ) طبقات ابن سعد 5 : 15 ، قوله : فاجتمع المهاجرون الأوّلون فأعظموا ما صنع عبيد اللَّه من قتل هؤلاء واشتدّوا عليه وزجروه .
( 9 ) تاريخ اليعقوبيّ 2 : 163 ، طبقات ابن سعد 5 : 17 ، شرح النهج لابن أبي الحديد 3 : 60 .
( 10 ) أنساب الأشراف 5 : 33 ، عن الواقديّ .