فضائله ونشرت آراءه ، فمن الطبيعي أن ينساق السواد الأعظم - تبعا للدولة - إلى وضوء الخليفة عن طيب نيّة وحسن سريرة .
وهناك مؤشّرات تدلّل على أنّ الخلاف في الوضوء كان قائما - في هذا العهد - على قدم وساق ، وبذكرنا بعض النصوص لخلاف الناس مع الدولة سوف يقف القارئ على حقيقة الأمر .
علما بأنّ مدرسة الناس كان يتصدّرها بقيّة من الصحابة وبعض التابعين ، أمّا عائشة فإنّها على الرغم من مخالفتها لسياسة عثمان وفقهه وكونها من الناس ، لكنّا نراها تقف في العهد الأمويّ إلى جانب الحكومة لترسيخ وضوء عثمان ، مستفيدة من جملة « أسبغوا الوضوء » و « أحسنوا الوضوء » وأمثالها ، ممّا إشاعته الحكومة لتدعيم فكرة الخليفة ، بغضا لعليّ ! !
وضوء النبي ( ص ) — صفحة 194
مساهمون: السيد علي الشهرستاني
ص١٩٤