عمل بها » « 1 » .
وقد بُني على مراقد الأنبياء قبل ظهور الإسلام وبعده ، فلم ينكره النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا أحدٌ من الصحابة والخلفاء ، كالقباب المبنيّة على قبر دانيال عليه السلام في شوشتر « 2 » ، وهود وصالح ويونس وذي الكفل عليهم السلام ، والأنبياء في بيت المقدس وما يليها ، كالجبل الذي دُفن فيه موسى عليه السلام ، وبلد الخليل مدفن سيّدنا إبراهيم عليه السلام .
بل الحجر المبنيّ على قبر إسماعيل عليه السلام وأُمّه رضي اللَّه عنها .
بل أوّل مَن بنى حجرة قبر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم باللبن - بعد أن كانت مقوّمة بجريد النخل - عمرُ بن الخطّاب ، على ما نصّ عليه السمهودي في كتاب « الوفا » « 3 » ثمّ تناوب الخلفاء على تعميرها « 4 » .
* وروى البنّائي « 5 » واعظ أهل الحجاز ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جدّه الحسين ، عن أبيه عليّ ، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال له :
هامش
( 1 ) ورد الحديث باختلاف يسير في : مسند أحمد 4 / 361 ، سنن ابن ماجة 1 / 74 - 75 ح 203 - 208 باب مَن سنَّ سُنّة حسنة أو سيّئة ، مشكل الآثار 1 / 94 و 96 و 481 .
( 2 ) هي إحدى مدن مقاطعة خوزستان في إيران ، ومُعَرَّبُها : تُسْتَر ؛ انظر : معجمالبلدان 2 / 29 ( تستر ) .
( 3 ) وفاء الوفا 2 / 481 .
( 4 ) وفاء الوفا 2 / 481 - 647 .
( 5 ) في المصدر : التبّاني .