تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوهابية وأصول الاعتقاد — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ * هذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ »
« 1 »
.
وقوله تعالى : «
اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ * لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
« 2 »
.
وقوله تعالى من قائل : «
وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى * وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى * وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا * وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى * مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى * وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى * وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى »
« 3 »
.
إلى غير ذلك من الآيات الكريمة . [

التوسّل والاستغاثة والاستشفاع :

] لكن التوسّل بغير الله سبحانه ، والاستغاثة ، والاستشفاع - المعمولة عند المسلمين ، في جميع الأزمان ، بالنسبة إلى الأنبياء والأولياء - ليس بمعنى التشريك في أفعال الله تعالى . بل الغرض أن يفعل الله فعله ويقضي الحاجة ببركتهم وشفاعتهم ، حيث إنّهم مقربون لديه ، مكرمون عنده ، ولا مانع من أن يكونوا سببا وو سيلة لجريان فيضه .
هامش
( 1 ) سورة لقمان 31 : 10 و 11 . ( 2 ) سورة الزمر 39 : 62 و 63 . ( 3 ) سورة النجم 53 : 42 - 48 .
الوهابية وأصول الاعتقاد — صفحة 37 | الشيخ محمد جواد البلاغي