الفصل الثاني : في توحيد الله سبحانه في الأفعال
إعلم أن من ضروريّات دين الإسلام ، والمجمع عليه بين جميع الفرق المنتحلة لدين سيّد الأنام ، بل ومن أعظم أركان التوحيد :
توحيد الله عزّ وجل في تدبير العالم ، كالخلق والرزق والإماتة والإحياء ، إلى غير ذلك ممّا يرجع إلى تدبير العالم ، كتسخير الكواكب ، وجعل الليل والنهار ، والظلم والأنوار ، وإجراء البحار ، وإنزال الأمطار ، وغير ذلك ممّا لا نحصيه ولا نحيط به .
وبالجملة :
لا كلام بين طوائف أهل الإسلام ، أن المدبّر لهذا النظام ، هو الله