من المسلَّمات بين أهل السِيَر والأخبار .
بل روى البخاري في صحيحه :
* « خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بالهاجرة إلى البطحاء ، فتوضّأ ، ثمّ صلّى الظهر ركعتين ، والعصر ركعتين ، وبين يديه عَنَزَة .
قال شعبة : وزاد فيه عون : عن أبيه ، عن أبي جحيفة ، قال : كان تمرُّ « 1 » من ورائها المرأة .
وقام الناس فجعلوا يأخذون يده « 2 » فيمسحون بها وجوههم .
قال : فأخذتُ بيده فوضعتها على وجهي ، فإذا هي أبرد من الثلج ، وأطيب رائحة من المسك » « 3 » .
[ زيارة القبور : ]
وأمّا الأخبار الدالّة على زيارة القبور فنذكر عدّة منها ، وإن كان لا حاجة إلى ذكرها لوضوح المسألة ، حتّى أنّ الوهّابيّين - أيضاً - غير مانعين عن أصل الزيارة .
هامش
( 1 ) في المصدر : يمرّ .
( 2 ) في المصدر : يديه .
( 3 ) صحيح البخاري 4 / 229 ، والعَنَزَة - بالتحريك - : هي أطول من العصا وأقصر من الرمح ، فيها سنان كسنان الرمح ، وربّما في أسفلها زُجّ كَزُجّ الرمح . انظر : القاموس المحيط 2 / 184 ، لسان العرب 5 / 384 .