موتي فكأنّما زارني حيّاً » « 1 » .
وعن أنس ، مرفوعاً ، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم ، [ قال ] : « مَن زارني ميّتاً كمن زارني حيّاً ، ومَن زار قبري وجبت له شفاعتي يوم القيامة » « 2 » .
* وعن ابن عبّاس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : « مَن زارني في مماتي كان كمن زارني في حياتي ، ومَن لم يزرني فقد جفاني » « 3 » .
إلى غير ذلك من الأحاديث التي يجوزُ مجموعُها حدّ المتواتر .
* وفي « الموطّأ » أنّ ابن عمر كان يقف عند قبر النبيّ صلى الله عليه وسلم ، فيسلّم عليه وعند أبي بكر وعمر « 4 » .
وسئل نافع : هل كان [ ابن ] عمر يسلّم على قبر النبي صلى الله عليه وسلم ؟
هامش
( 1 ) ورد الحديث باختلاف في سنده وبعض ألفاظه في : مجمع الزوائد 4 / 2 ، الصلات والبشر : 142 و 143 ، الدرّ المنثور 1 / 569 ، كنز العمال 5 / 135 ح 12372 ، المواهب اللدنيّة 8 / 298 و 299 ، وانظر : الغدير 5 / 101 - 102 ح 6 ومصادره ، وقد روي فيها عن حاطب بن أبي بلتعة مرفوعاً ، وص 105 - 106 ح 14 وفيه : عن ابن عمر مرفوعاً .
( 2 ) الصلات والبشر : 143 ، كشف الخفاء 2 / 328 - 329 ح 2489 ، وانظر : الغدير 5 / 104 ح 10 ومصادره .
( 3 ) مختصر تاريخ دمشق 2 / 407 ، وفاء الوفا 4 / 1346 - 1347 ح 14 و 16 ، وانظر : الغدير 5 / 104 - 105 ح 12 ومصادره ، وقد روي فيها عن أمير المؤمنين الإمام عليّ عليه السلام مرفوعاً بدلًا من ابن عبّاس .
( 4 ) الموطّأ 1 / 166 ح 68 ، شعب الإيمان 3 / 490 ح 4161 ، الدرّ المنثور 1 / 570 ، وفاء الوفا 4 / 1358 .