5 - اشتهار المصحف في كلّ ما كتب وجعل بين الدفّتين : الكتاب الملجد
كان استعمال المصحف في ما كتب وجعل بين الدفّتين - أي الكتاب المجلّد - مشهوراً ومتداولًا لدى العلماء والباحثين بمدرسة الخلفاء ، واليكم المثالين الآتيين لذلك :
أ - عنون ابن أبي داود السجستاني من أعلام القرن الثالث الهجري في كتابه المصاحف كالآتي :
1 - جمع أبي بكر الصديق ( رض ) القرآن في المصاحف بعد رسول اللَّه ( ص ) .
2 - جمع عليّ بن أبي طالب ( رض ) القرآن في المصحف .
3 - جمع عمر بن الخطاب ( رض ) القرآن في المصحف « 1 » .
ب - ومن المعاصرين قال ناصر الدين الأسد في كتابه مصادر الشعر الجاهلي : وكانوا يطلقون على الكتاب المجموع : لفظ المصحف ، ويقصدون به مطلق الكتاب ، لا القرآن وحده ، فمن ذلك ما ذكره . . . .
ثمّ نقل خبر مصحف خالد بن معدان من كتاب
هامش
( 1 ) كتاب المصاحف : 5 و 10 منه ، حسب التسلسل الذي أوردناه .