استشهدنا بهذه الروايات الثلاث لأنّها تدلّ على أنّ في عصر روايتها كان المصحف في كلامهم أعمّ من القرآن ، فقد جاء فيها حسب التسلسل :
أ - حتى يجمع القرآن في مصحف .
ب - جمعوا القرآن في مصحف .
ج - وأمر بالقرآن فجمع ، وكان أول من جمعه في المصحف .
ولو كان المصحف لديهم هو القرآن لكان تفسير الروايات كالآتي :
أ - حتى يجمع القرآن في القرآن .
ب - جمعوا القرآن في القرآن .
ج - وكان أوّل من جمع القرآن في القرآن .
3 - في روايات أئمة أهل البيت عليهم السلام :
وقد جاء المصحف في روايات أئمة أهل البيت عليهم السلام بنفس المعنى اللغوي لمدرسة الخلفاء ، فقد روى الكليني في