باب ( قراءة القرآن في المصحف ) :
الحديث الأوّل عن أبي عبد اللَّه جعفر الصادق عليه السلام ، قال :
« من قرأ القرآن في المصحف متّع ببصره ، وخفّف عن والديه ، وإن كانا كافرين » .
وفي الحديث الرابع منه - أيضاً - عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال :
« قراءة القرآن في المصحف تخفف العذاب عن الوالدين ، ولو كانا كافرين » « 1 » .
وبناءً على ما ذكرنا ثبت أن المصحف كان يستعمل في كلام الصحابة والتابعين والرواة بمدرسة الخلفاء ومدرسة أهل البيت عليهم السلام ويراد به الكتاب المجلد ، أيّ : أنّ المصحف استعمل في محاوراتهما في عصر الإسلام الأوّل في معناه اللّغوي واشتهر بعد ذلك في مدرسة الخلفاء تسمية القرآن المدوّن والمخطوط بين الدفّتين ب « المصحف » .
4 - في أخبار مدرسة الخلفاء :
وقد سمي في مدرسة الخلفاء غير القرآن بالمصحف
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 : 613 ط طهران سنة 1388 ه .