حكمَ بِه الشرع ) ترفع كثيراً من المشاكل التي لم يرد فيها نص ، فللعقل دور كبير في استنباط كثير من الأحداث التي يصلح للعقل القضاء فيها ويقدر على إدراك حكم الشرع من حكم نفس العقل ، وذلك في الموارد التالية :
1 - القول بالملازمة بين وجوب المقدمة وذيها .
2 - القول بالملازمة بين حرمة الشيء ومقدمته .
3 - الحكم بالبراءة عند عدم النص .
4 - الحكم بالامتثال القطعي عند العلم الإجمالي .
5 - الحكم بالملازمة بين الحرمة وفساد العبادة .
6 - الحكم بالملازمة بين تعلّق النهي بنفس المعاملة وفسادها .
7 - الحكم بالاجزاء عند الامتثال وفق الأمر الاضطراري .
8 - الحكم بالاجزاء عند الامتثال وفق الأمر الظاهري .
9 - استكشاف الأمر الشرعي بالأهم عند التزاحم .
10 - استكشاف بطلان الصلاة عند اجتماع الأمر والنهي بتقديمه على الآمر .
إلى غير ذلك من الأحكام التي تعدّ من ثمرات القول بالتحسين والتقبيح العقليين ، فمن عزل العقل عن الحكم في ذلك المجال ، فقد قصرت فكرته عن تقديم أيّ حلّ لهذه الأحكام وما ذكرناه نماذج لما للعقل من دور ، وإلّا فالأحكام المستنبطة من العقل في مجالات
الخاتمية في الكتاب والسنة والعقل الصريح — صفحة 43
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٤٣