لِلنَّاسِ »
( النحل / 69 ) .
2 - يقول سبحانه :
« إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ »
( الذاريات / 58 ) بينما يقول :
« وَارْزُقُوهُمْ فِيها »
( النساء / 5 ) .
3 - يقول سبحانه :
« أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ »
( الواقعة / 64 ) . بينما يقول سبحانه :
« يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ »
( الفتح / 29 ) .
4 - يقول تعالى :
« وَاللَّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ »
( النساء / 81 ) .
بينما يقول سبحانه :
« بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ »
( الزخرف / 80 ) .
5 - يقول تعالى :
« ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ »
( يونس / 3 ) . بينما يقول سبحانه :
« فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً »
( النازعات / 5 ) .
6 - يقول سبحانه :
« اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها »
( الزمر / 42 ) . بينما يقول :
« الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ »
( النحل / 32 ) .
إلى غير ذلك من الآيات التي تنسب الظواهر الكونية تارة إلى اللَّه ، وتارة إلى غيره تعالى .
والحل أن يقال : إنّ المحصور باللَّه تعالى هو انتساب هذه الأُمور على نحو الاستقلال ، وأمّا المنسوب إلى غيره فهو على نحو التبعية ، وبإذنه تعالى ، ولا تعارض بين