فقال : بدعة » « 1 » .
7 - وروي عن الشعبي قال : « سمعت ابن عمر يقول : ما ابتدع المسلمون أفضل من صلاة الضحى » « 2 » .
ففي هاتين الروايتين صرح ابن عمر بكون صلاة الضحى بدعة ، وإن رآها فضيلة بناء على مسلك والده في جواز الابتداع الحسن .
8 - روي عن ابن عباس أنّه قال صلى الله عليه وآله : « أمرت بالضحى ولم تؤمروا بها » « 3 » .
بناءً على صحة الحديث فالظاهر انّ المراد من الأمر هنا هو أصل التشريع لا الوجوب ، لأنّه لم يثبت وجوب شيء من النوافل على النبي صلى الله عليه وآله حاصلة ما عدا نافلة الليل . وعليه فلم تشرع نافلة له وضحى للمسلمين لأنّه نفى الأمر بها عليهم .
* * * إلى هنا تبيّن أنّه لم يوجد حديث صحيح فيه دلالة واضحة على مشروعية صلاة الضحى . وأما ما ادعيت صحّته فهو إمّا معارض بالراحج عليه سنداً ودلالة أو فيه إجمال لا يمكن أن يستدلّ به على المقصود .
موقف الإمامية من صلاة الضحى
إنّ صلاة الضحى عند فقهاء الإمامية ، بدعة لا يجوز فعلها . وقد
هامش
( 1 ) صحيح البخاري 3 : 3 باب العمرة .
( 2 ) زاد المعاد 1 : 118 .
( 3 ) نيل الأوطار للشوكاني 3 : 61 .