تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحبة الرسول ( ص ) بين المنقول والمعقول — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
بهم قام عمود الدين ، وقد قال تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ *
« 1 » وأمَّا من نكث العهد ، وفارق الحق ، وغيَّر ، وبدَّل ، وانقلب على عقبه ، فقد استحقَّ العذاب والوبال والبراءة منه واللعنة عليه ، كما قال تعالى :
فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً
« 2 » . وقال تعالى :
وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
« 3 » .

أقول :

هذا القول خاتماً به مقالي هذا ، راجياً أن يصل إلى الكاتب وغيره من القُرَّاء ، فيقرأُوه قراءةَ المتأمل المتأني ، وليكن رائدهم طلب الحق أنَّى كان ، دون حميَّة أو هوى أو تقليد أعمى أو عصبيَّة جاهليَّة ، بل الحق أحق أن يتبع . والحمد للَّه‌ربّ العالمين وصلّى اللَّه على محمّد وآله الطيّبين الطاهرين .
هامش
( 1 ) فصلت : 30 ( 2 ) الفتح : 10 ( 3 ) الرعد : 25
صحبة الرسول ( ص ) بين المنقول والمعقول — صفحة 142 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي