لإرادة اللَّه ، وللزوم الطاعة للنبي ولأولياء اللَّه المأمورين بطاعتهم في الآية القرآنيَّة :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
« 1 » وقوله تعالى :
وَما آتاكُمُ
الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
« 2 » .
وكل ذلك لأجل الحفاظ على من ننقل عنه الأحاديث النبويَّة .
وهل في تطلبنا الحفاظ على ذلك غضاضة ؟ .
الثالث : لم يشر هذا الكاتب لما صدر عن أمير المؤمنين وأهل بيته عليهم السلام من كلمات في مدح الصحابة وصحبتهم للرسول صلى الله عليه وآله ، سواء في نهج البلاغة أو في كلمات أخرى ، وكذا ما كان في الصحيفة السجاديَّة والروايات المتناثرة هنا وهناك ، وهي معتقدنا في الصحابة الطيبين الذين أحسنوا الصحبة رضوان اللَّه عليهم .
وما مرَّ حول ما ورد من آيات تشير لمدح الصحابة ، فقد قلنا هناك بأنَّ مدحها مدح جمعي ، لا أنَّه مدح للجميع واحداً واحداً ، ومثل هذا المدح لا نمنع منه بل نُقِرُّه .
كيف ؟ ومنهم مَنْ هو مِنْ خَوَاصِّ النبي وأمير المؤمنين عليهم السلام ، وقد أبلى مع الرسول صلى الله عليه وآله بلاءاً حسناً ، ومات على ما مات عليه
هامش
( 1 ) النساء : 59
( 2 ) الحشر : 7