فالمحدَّث بهذا المعنى ممّا اتفقت الأُمّة الإسلامية عليه ، بيد أنّ الخلاف في مصاديقه ، فالسنّة ترى عمر بن الخطاب من المحدَّثين ، والشيعة ترى علياً وأولاده الأئمة منهم .
أخرج البخاري في صحيحه : عن أبي هريرة قال : قال النبي ( ص ) : لقد كان قبلكم من بني إسرائيل رجالٌ يُكلَّمون من غير أن يكونوا أنبياء ؛ فإن يكن من أُمّتي منهم فعمر « 1 » .
وقد أفاض شرّاح صحيح البخاري الكلامَ حول المحدَّث « 2 » .
وللمحدِّثين من أهل السنّة كلمات حول المحدَّث نأتي بملخّصها :
يقول القسطلاني حول الحديث : يجري على
هامش
( 1 ) صحيح البخاري : 4 / 200 ، باب مناقب المهاجرين وفضلهم ، دار الفكر ، بيروت
( 2 ) لاحظ : إرشاد الساري ، شرح صحيح البخاري للقسطلاني : 6 / 99 .