يقول : « إنّ عندنا لصحيفة طولها سبعون ذراعاً ، إملاء رسول الله ( ص ) ؟ وخطّ عليّ ( ع ) بيده ، ما من حلال ولاحرام إلّا وهو فيها حتّى أرش الخدش » .
وقد كان علي ( ع ) أعلم الناس بسنّة الرسول ( ص ) وكيف لا يكون كذلك ، وهو القائل : « كنت إذا سألت رسول الله ( ص ) أعطاني ، وإذا سكت ابتدأني » . « 1 » الثالث : انّهم محدَّثون
لأجل إيقاف القارئ على المحدَّث في الإسلام ومفهومه نذكر شيئاً في توضيحه .
« المحدَّث » مَن تكلّمه الملائكة بلا نبوّة ورؤية صورة ، أو يُلهم له ويُلقى في روعه شيء من العلم على وجه الإلهام والمكاشفة من المبدأ الأعلى ، أو ينكت له في قلبه من حقائق تخفى على غيره .
هامش
( 1 ) المستدرك : 3 / 125 .