نقل شيئاً منه في الفتن ، وقسماً أكثر في باب الحوض .
ولابدّ من الكلام في مقامين :
الأوّل : من هم الذين أخبر النبي عن ارتدادهم بعد رحيله ؟
الثاني : ما هو المراد من ارتدادهم ؟
أمّا الأوّل : فالقرائن القطعية تدلّ على أنّ المراد ، بعض أصحابه الذين عاشوا معه وكان يعرفهم وهم يعرفونه واجتمعوا معه في فترة زمنية ، وليس هؤلاء إلّالفيفاً من أصحابه ، والدليل على ذلك ما جاء في متونها من الكلمات التالية :
1 . ليردنّ علي أقوام أعرفهم ويعرفونني كما في رقم 1 .
2 . أنا فرطكم على الحوض وليرفعن رجال منكم ( رقم 2 ) .
3 . حتّى إذا عرفتهم اختلجوا دوني ( رقم 3 ) .
4 . فأقول : يا ربّ أصحابي ( رقم 3 ، 5 ، 6 ) .
5 . تشبيه هؤلاء بأصحاب عيسى ابن مريم والاستشهاد بقوله سبحانه :
« وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ »
فهو صريح في أنّ المراد من عاصر النبي . ( رقم 7 ) .
6 . شهادة البراء بن عازب بأنّ الصحابة أحدثوا بعد رحيل النبي ( رقم 8 ) .
7 . انّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصفهم بقوله : ممّن صحبني ورآني . ( رقم 9 ) .