9 - التوسّل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم والأولياء بأصنافه
اتّفق المسلمون على جواز التوسّل بدعاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في حال حياته ، بل يستحب التوسّل بدعاء المؤمن كذلك ، قال سبحانه :
« وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً »
. « 1 » تجد انّه سبحانه يدعو الظالمين إلى المجيء إلى مجلس الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كي يستغفر لهم .
وفي آية أُخرى يندد بالمنافقين بأنّهم إذا دعوا إلى المجيء إلى مجلس الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وطلب المغفرة منه تنكّروا لذلك واعترضوا عليه بليِّ الرأس ، قال سبحانه :
« وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ »
. « 2 »
هامش
( 1 ) . النساء : 64 .
( 2 ) . المنافقون : 5 .