قد ترك نظاماً للاستخلاف .
ولكن من الثابت تاريخيّاً عند جميع المسلمين أنّه ( ص ) لميترك نظاماً في هذه المسألة ، ولم تحدّثنا الآثار بشيء من هذا النظام ، فلابدّ إذن أن يكون قد ترك خليفة له يرعى شؤون الإسلام ودولة الإسلام .
وهكذا يقودنا المنهج الاجتماعي التاريخي الذي اعتمدناه في بحثنا هذا ، في حتمية لا فكاك منها ، إلى التسليم بوجهة نظر الشيعة في هذه المسألة .
4 شروط القائد في عليّ
وإذا كان منهج البحث قد قاد خطانا إلى هذه النتيجة وهي : أنّ النبيّ ( ص ) لابدّ أن يكون قد ترك خليفة له ، فإنّ لنا أن نتساءل في هذه المرحلة من البحث عمّن يكون هذا الذي عهد إليه النبيّ ( ص ) بمهمّة الحكم بعده ؟