رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتَا لِحُقُوقِهِ الّتي تَعْرُوهُ وَنَوَائِبِهِ وَأمْرُهُمَا إلى مَنْ وَلِيَ الأمر ، قَالَ : فَهُمَا عَلَى ذَلِكَ إلى الْيَوْمِ « 1 » .
قَالَ أبُو عَبْد اللَّهِ : « اعْتَرَاكَ افْتَعَلْتَ مِنْ عَرَوْتُهُ فَأصَبْتُهُ وَمِنْهُ يَعْرُوهُ وَاعْتَرَانِي » .
هنا أيضاً جاءت عبارة « ( س ) » بعد اسم فاطمة ، « فَاطِمَةَ ( س ) » .
ونقرأ الحديث التّالي عن أبي داود قال :
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ابْنِ أبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، قَالَ : أخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ الْجُهَنِيُّ أنَّهُ كَانَ فِي الْجَيْشِ الّذين كَانُوا مَعَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السّلام الّذين سَارُوا إلى الْخَوَارِجِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السّلام : « أيُّهَا النّاس إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ امَّتِي يَقْرَؤونَ الْقرآن لَيْسَتْ قِرَاءَتُكُمْ إلى قِرَاءَتِهِمْ شَيْئاً وَلا صَلاتُكُمْ إلى صَلاتِهِمْ شَيْئاً وَلا صِيَامُكُمْ إلى صِيَامِهِمْ شَيْئاً يَقْرَؤونَ الْقرآن يَحْسِبُونَ أنَّهُ لَهُمْ وَهُوَ عَلَيْهِمْ لا تُجَاوزُ صَلاتُهُمْ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ ، كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ ، لَوْ يَعْلَمُ الْجَيْشُ الّذين يُصِيبُونَهُمْ مَا قُضِيَ لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَنَكَلُوا عَنِ الْعَمَلِ وَآيَةُ ذَلِكَ أنَّ فِيهِمْ رَجُلًا لَهُ عَضُدٌ وَلَيْسَتْ لَهُ ذِرَاعٌ عَلَى عَضُدِهِ مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْيِ عَلَيْهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ .
أفَتَذْهَبُونَ إلى مُعَاويَةَ وَأهلِ الشَّامِ وَتَتْرُكُونَ هَؤُلاءِ يَخْلُفُونَكُمْ
هامش
( 1 ) . المصدر السابق ، ج 4 ، ص 42 .