تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوارات في أصل العقيدة — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
جَزَعِي سَارَّنِي الثّانية ، قَالَ : يَا فَاطِمَةُ ألا تَرْضَيْنَ أنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ أو سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الأمَّةِ . « 1 » نجد هنا عبارة « ( س ) » جاءت بعد اسم فاطمة « فَاطِمَةُ ( س ) » . ونجد في الحديث التّالي : عن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ أخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، إنَّ عَائِشَةَ امَّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أخْبَرَتْهُ أنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السّلام ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَألَتْ أبَابَكْرٍ الصِّدِّيقَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنْ يَقْسِمَ لَهَا مِيرَاثَهَا مِمَّا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا أفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهَا أبُوبَكْرٍ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : لا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ، فَغَضِبَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَهَجَرَتْ أبَابَكْرٍ فَلَمْ تَزَلْ مُهَاجِرَتَهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ وَعَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ أشْهُرٍ ، قَالَتْ : وَكَانَتْ فَاطِمَةُ تَسْألُ أبَابَكْرٍ نَصِيبَهَا مِمَّا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَيْبَرَ وَفَدَكٍ وَصَدَقَتَهُ بِالْمَدِينَةِ ، فَأبَى أبُوبَكْرٍ عَلَيْهَا ذَلِكَ ، وَقَالَ : لَسْتُ تَارِكاً شَيْئاً كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ بِهِ الّا عَمِلْتُ بِهِ فَإِنِّي أخْشَى إِنْ تَرَكْتُ شَيْئاً مِنْ أمْرِهِ أنْ أزِيغَ ، فَأمَّا صَدَقَتُهُ بِالْمَدِينَةِ فَدَفَعَهَا عُمَرُ إلى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ ، وَأمَّا خَيْبَرُ وَفَدَكٌ فَأمْسَكَهَا عُمَرُ ، وَقَالَ : هُمَا صَدَقَةُ
هامش
( 1 ) . المصدر السابق ، ج 7 ، ص 141 .