العراق فقدمها ، فلم يزل بها إلى أن توفي سنة ( 11 ) [ بعد المائة ] ، وكان ثقة إن شاء الله ، وله أحاديث صالحة » « 1 » .
وقال الذهبي في تعليقه على ما فعله الحجاج في عطية العوفي : « وكان شيعياً رحمه الله ، ولا رحم الحجاج » « 2 » .
وقد أخرج له الترمذي في سننه روايات عديدة ، وقال في تعليقه على بعض الأحاديث التي وقع في طريقها عطية العوفي : « هذا حديث حسن غريب » « 3 » ، وقد حسّن له أحاديث أخرى ، قال عنها : « هذا حديث حسن » « 4 » ، بل إن الترمذي صحح لعطية العوفي جملة من الأحاديث في أبواب صفة الجنة ، وقال عنها : « هذا حديث حسن صحيح » « 5 » .
وبعد هذا التوثيق والتعديل للتابعي الكبير عطية العوفي ، لا قيمة لما ورد من تضعيف وجرح مبهم غير مفسّر في بعض الكلمات ؛ لأنه قد تقرّر في قواعد علوم الحديث أن الراوي
هامش
( 1 ) ابن حجر ، تهذيب التهذيب : ج 7 ص 201 ، الناشر : دار الفكر - بيروت .
( 2 ) الذهبي ، تاريخ الإسلام : ج 7 ص 424 ، تحقيق : عمر عبد السلام تدمري ، الناشر : دار الكتاب العربي - بيروت ، ط 1 - 1407 ه - .
( 3 ) الترمذي ، سنن الترمذي : ج 1 ص 296 .
( 4 ) الترمذي ، سنن الترمذي : ج 2 ص 32 وج 3 ص 228 وج 4 ص 7 و 46 و 96 وج 5 ص 23 و 50 و 130 و 137 .
( 5 ) الترمذي ، سنن الترمذي : ج 4 ص 84 .