جعل هذا اللفظ من المرتبة الثالثة ، حيث قال : « ويليها : محلّه الصدق ، روي عنه ، شيخ ، يروى حديثه ، يعتبر به ، وسط صالح الحديث ، مقارب الحديث ، جيد الحديث ، حسن الحديث » « 1 » ، فجعل هذه الألفاظ كلّها في مرتبة واحدة من مراتب التعديل .
فعلي بن عابس لم يضعّفه القوم إلا من جهة ما يرويه من أحاديث في فضائل علي ( ع ) والتي وسموها بالغرائب والمناكير ، أمثال ( حديث الطير ) وحديث ( وقعة فدك ) ، وهذا الحديث الذي نحن بصدده « 2 » .
وأما أبو الجحّاف :
فقد قال عنه الذهبي : « وثقه أحمد ، ويحيى ، وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، قليله » « 3 » .
وأما عطية العوفي :
فقد روى له البخاري في الأدب المفرد ، وروى له أبو
هامش
( 1 ) الزبيدي ، بلغة الأريب في مصطلح آداب الحبيب : ج 1 ص 203 ، تحقيق : عبد الفتاح أبو غدة ، الناشر : مكتب المطبوعات الإسلامية - حلب ، ط 2 - 1415 ه - .
( 2 ) لاحظ : تهذيب التهذيب ، ابن حجر : ج 7 ص 302 . لم يذكر ابن حجر سبباً لتضعيفه إلا من جهة أحاديثه الغريبة .
( 3 ) الذهبي ، الكاشف : ج 1 ص 381 - 382 .