وعليهِ عزّ الملائك يترى * وعلى ابن البتولِ تتلو السّلاما
ذللًا حولهُ تطوفُ وتبكي * بدموعٍ تحكي السحاب انسجاما
والورى بالخضوعِ تلثمُ من - * - ه صفحاتٍ بها تنالُ المراما
قلت بشراً بنصبهِ أرّخوه * ( نامَ بالأمنِ جارهُ لن يضاما )
1360 ه
وللخطيب الشاعر الشيخ محمّد علي اليعقوبيّ أبياتٌ أثبتت على الضريح الحسيني كُتبت بماء الذهب ، وهي :
زرْ بالطفوفِ ضريحَ قدسٍ واعتكفْ * بحماهُ حيث ترى الملائكَ عُكّفا
طفْ واسعَ فيه مقبّلًا أركانَه * ما الركنُ ما البيتُ الحرام وما الصفا
فيه حشى الزهراءِ قرّةُ عينها * وفؤادُ حيدرةٍ وروحُ المصطفى
تالله لم يكن الضراحُ وإن علا * بأجلّ من هذا الضريح وأشرفا
ثمّ انعطفْ نحو ابنه متذكّراً * قولَ الحسينِ لهُ على الدنيا العفا
وقد ركّز البيت الأخير على قبر علي الأكبر ابن الإمام الحسين ( ع ) .
واستبدل ضريح الحسين ( ع ) في 22 ربيع الثاني 1434 هحيث أُقيم في كربلاء المقدّسة احتفالٌ كبيرٌ بمناسبة تنصيب الشبّاك الذهبيّ الجديد .
وقد نظم الشاعر السيّد محمّد علي النجّار الحلّي تاريخاً شعريّاً بالمناسبة :
حبّ الحسين السبط في ذاتنا * وزادنا تنظره كلُّ عين
ومَن رأى تاريخنا كاملًا * ( تجديد شبّاك ضريح الحسين ) « 1 »
2013 م
وفي الواجهة الشماليّة من الروضة الحسينيّة تقع خزانة الروضة ، ففيها من الذخائر النادرة
هامش
( 1 ) التاريخ الشعري ، محمد علي النجار ، ص 79 .