تسيرُ بنا نهجَ الصوابِ وتغتدي * إماماً لنا لم يثنِ عزمكَ باطلُ
أبا حسنٍ خلدت ذكراً وسؤدداً * مدى الدهرِ باقٍ ما لهُ قطّ زائلُ
ومنها : نجله السيّد إبراهيم ابن السيّد حسين العلويّ ، المولود في كربلاء سنة 1343 ه / 1923 م والمتوفّى ببغداد ليلة الاثنين 10 ذي القعدة سنة 1381 هالموافق نيسان 1962 م . كان شاعراً خفيف الروح ، وكاتباً مطبوعاً .
قال مادحاً الإمام موسى الكاظم ( ع ) ، وأوّلها :
لله رزؤكَ فيهِ الدمعُ ينسكبُ * فقد أُصيبت بحامي عزّها العَربُ
كنتَ الكفيلَ لها في كلّ معضلةٍ * تطيشُ من هولها الأقلامُ والكتبُ
يا بن الهداةِ الميامين الذين جلوا * ظلمَ العصورِ بصبحِ الرشدِ مذ وجبوا
فما البليغُ وإن غالى بمدحته * ببالغِ نعتهم يوماً إذا ندبوا
وقال راثياً وهو من أوائل نظمه :
أياعين سحّي الدمعَ قد خانني دهري * ويا قلبُ ذبْ وجداً على مَنْ همُو فخري
فخارُ الفتى في جدّه وإبائه * وإلّا فإنّ الموتَ أولى من العمرِ
فمَنْ مات في شرعِ الإبا قطّ لم يمت * ومَنْ عاشَ في ذلٍّ فقد عاشَ في خسرِ
فلا غرو لو أجريتُ دمعي تلهّفاً * عليهم وأُبدي الحزنَ مهما يطل عمري
أحبّاي عطفاً بالمسيرِ ترفّقوا * فقلبي وراءَ الركبِ يقفو على الأثرِ
تحيّرتُ لمّا سرتمو بظعونكمْ * أُودّع قلبي أم لروحيَ أم صبري
فواللهِ إنّ الموتَ أهونُ للفتى * إذا فارقَ الأحبابَ من حيثُ لا يدري
ومن هذه الأسرة الكريمة : المرحوم السيّد جواد الوكيل ابن السيّد كاظم ابن السيّد مهدي . ومنها : السيّد حسن السعديّ ، والسيّد محمود نظوة ، وآخرون غيرهم ، ويعرفون اليوم ببيت السيّد جواد السيّد هاشم .