والمقام عبارة عن شبه حانوتٍ خارجٍ من جدار الدار المرقّم 322 / 75 ، ويرجع تاريخ تشييده إلى سنة 1113 هكما هو موجودٌ على الكُتيبة ، وتمّ تجديده سنة 1352 ه / 1934 م ثمّ جُدّد عام 1378 ه / 1952 م ، وهذا المقام يؤمّه الزائرون ليتبرّكوا به .
مقام تلّ الزينبيّة « 1 »
يقع في الجهة الغربيّة من الصحن الحسينيّ ، بالقرب من باب الزينبيّة في مرتفع يُعرف ب - ( تل الزينبيّة ) .
ويُقال : إنّ هذا التلّ كان يُشرف على مصارع القتلى في حادثة الطفّ ، حيث كانت السيدة زينب الكبرى تتفقّد حال أخيها الحسين ( ع ) ، وإلى ذلك أشار الشاعر الشعبيّ المرحوم حسين الكربلائيّ بقوله :
روحي من الصبر ملّت وصاحتْ * ومثلها ما انسبت حرّة وصاحتْ
على ( التل ) أُوكفت ( زينب ) وصاحتْ * نادت ياخوتي يهل الحميّه
وتيمّناً بها سمّي هذا الموضع باسمها .
والمقام عبارةٌ عن شبّاكٍ صغيرٍ من البرونز داخله أبيات كُتبت على القاشانيّ ، وتوجد في أعلاه أحجارٌ من القاشانيّ مزيّنةٌ بصورٍ تمثّل معركة الطفّ ، وقد جُدّد بناؤه سنة 1398 ه ، ثم جُدد بناؤه سنة 1420 ه / 2000 م وتطوّر إلى بنايةٍ واسعةٍ بمساحة 8 * 8 م 2 ، وقام بتجديده السيّد ناصر السيّد راضي شبّر ، وأرّخ المقام الشاعر الحاج محمّد علي حسين الحلّاق بقوله :
لهفي على أُم المصائب أرِّخوا * ( روضُ المقام بلطف زينب جُدِّدا )
1420 ه
هامش
( 1 ) مجلة ( ينابيع ) عدد 34 ( محرّم وصفر 1431 ه - / كانون الثاني وشباط 2010 م ) ، ص 56 . .