وجاء في ( القاموس الإسلاميّ ) ما هذا نصّه : حبيب بن مطهّر ، تابعيٌّ من شيعة الحسين ، وهو حبيب بن مطهّر بن رئاب الأسديّ ، اشترك مع الحسين في وقعة كربلاء وهو كهلٌ في الخامسة والسبعين من العمر ، وعُرض عليه الأمان فأبى ، واستشهد مع أصحابه عام 61 ه / 680 م . « 1 »
إلى غير ذلك من الأقوال التي تؤكّد موقف حبيب بن مظاهر الحازم في حادثة الطفّ ، وما أدّاه من بطولةٍ نادرةٍ وشجاعةٍ فريدةٍ يُضرب بها المثل .
ضريح الشهداء
وموقعه في شرقيّ الضريح الحسينيّ حيث مثوى أصحاب الحسين والقاسم بن الحسن ( ع ) وهم ملحّدون في ضريحٍ واحدٍ . وهذا الضريح وُضع علامةً لمكان قبورهم ، وهم في التربة التي فيها قبر الحسين ( ع ) . « 2 »
وأسماؤهم مذكورة في ( إبصار العين في أنصار الحسين ) . « 3 »
والضريح لطيفٌ بديع الصنع ، مصنوعٌ من الفضّة ، وقد شيّده ناصر الدين شاه القاجاريّ ، أمّا بقيّة شهداء الطفّ فإنّهم يرقدون في الساحة الأمامية لضريح الشهداء المذكور .
ويوجد في أرجاء مدينة كربلاء بعض الأماكن والمراقد المقدّسة التي يتبركّ بها الزوّار ، ومنها :
مقام الحسين ( ع ) وابن سعد
يرمز هذا المكان إلى الموقع الذي اجتمع فيه الإمام الحسين ( ع ) مع عمر بن سعد للمفاوضة ، موقعه في قطاع ( الچاچين ) المحرّفة عن كلمة ( دكاكين ) التي هي اليوم عند باب البويبة « 4 » في محلّة باب السلالمة .
هامش
( 1 ) القاموس الإسلامي ، وضع أحمد عطية الله ، ج 2 ، ص 33 ، طبع القاهرة .
( 2 ) بغية النبلاء في تاريخ كربلاء ، ص 54 .
( 3 ) ابصار العين في أنصار الحسين ، الشيخ محمّد السماوي ، صص 181 51 .
( 4 ) البويبة : كلمة مصغّرة من الباب ، ويُقال : إنّها كانت باب سور محلّة باب السلالمة قبيل هدمه .