الموضع الذي صلى فيه آدم عليه السلام
فعن الأزرقي : « انّه صلّى تجاه الكعبة ، وفي رواية أخرى : تجاه باب الكعبة « 1 » ، ونقل الفاسي في شفائه عن ابن سراقة أنّه قال : « ومن باب الكعبة إلى مصلّى آدم حين فرغ من طوافه وأنزلت عليه التوبة ، وهو موضع الخلوق من أزار الكعبة أرجح من تسعة أذرع ، وهناك كان موضع مقام إبراهيم عليه السلام ، وصلّى النبي صلى الله عليه وآله عنده ركعتي طوافه ، وبين مصلّى آدم عليه السلام والركن الشامي ثمانية أذرع » « 2 » ، انتهى .
قال الفاسي : « وقد تحرّر لي ممّا ذكره ابن سراقة في ذرع ما بين الركن الشامي ومصلّى آدم أن يكون مصلّى آدم ظنّاً بقرب الحفرة المرخّمة التي في وجه الكعبة ، بحيث يكون منه إلى الحفرة ثلاثة أذرع ، الّا ثلثاً
هامش
( 1 ) انظر أخبار مكّة 1 : 44 .
( 2 ) شفاء الغرام 1 : 220 .