وحكي عن الزمخشري أنّه قال :
أنا الجار جار اللّه مكّة مركزي * ومضرب أوتادي ومعقد أطنابي
وما كان الّا زورة نهضتي إلى * بلاد بها أوطار أهلي وأحبابي
فلمّا قضت نفسي وللّه درّها * لبانة وارٍ زندها غير هيّاب
كررت إلى بطحاء مكة راجعاً * كأنّي أبو شبلين كرّ إلى غابِ
فمن يلق في بعض القريات رحله * فأم القرى ملقى رحابي ومنسابي
إذا التصقت في آخر الليل لبتي * بمتلزم الأبرار من اين ذا الباب
أو التصقت بالمستجار أو التقت * على الركن اجفاني بسيح وتسكاب
فقل لملوك الأرض تلهوا وتلعبوا * فذلك لهوي ماحييت وتلعابي
انتهى « 1 » .
[ و ] لصاحب القاموس في الحجر الأسود :
للحجر الأسود سرّ سرى * فكر البرى في بحره غاطسا
وصح ما قالوا وقلت فقد * أضحى لقلب الناس مغناطسا « 2 »
قال السنجاري : « قيل : ان الياس بن مضر أول من وضع للناس الحجر ، اي الحجر الأسود بعد الغرق » « 3 » ، انتهى .
هامش
( 1 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 1 : 240 .
( 2 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 1 : 304 - 305 .
( 3 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 1 : 295 .