تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الكرام في تاريخ مكة وبيت الله الحرام — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
وحكي عن الزمخشري أنّه قال :
أنا الجار جار اللّه مكّة مركزي * ومضرب أوتادي ومعقد أطنابي
وما كان الّا زورة نهضتي إلى * بلاد بها أوطار أهلي وأحبابي فلمّا قضت نفسي وللّه درّها * لبانة وارٍ زندها غير هيّاب كررت إلى بطحاء مكة راجعاً * كأنّي أبو شبلين كرّ إلى غابِ فمن يلق في بعض القريات رحله * فأم القرى ملقى رحابي ومنسابي إذا التصقت في آخر الليل لبتي * بمتلزم الأبرار من اين ذا الباب أو التصقت بالمستجار أو التقت * على الركن اجفاني بسيح وتسكاب فقل لملوك الأرض تلهوا وتلعبوا * فذلك لهوي ماحييت وتلعابي
انتهى « 1 » . [ و ] لصاحب القاموس في الحجر الأسود :
للحجر الأسود سرّ سرى * فكر البرى في بحره غاطسا وصح ما قالوا وقلت فقد * أضحى لقلب الناس مغناطسا « 2 »
قال السنجاري : « قيل : ان الياس بن مضر أول من وضع للناس الحجر ، اي الحجر الأسود بعد الغرق » « 3 » ، انتهى .
هامش
( 1 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 1 : 240 . ( 2 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 1 : 304 - 305 . ( 3 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 1 : 295 .
تحفة الكرام في تاريخ مكة وبيت الله الحرام — صفحة 286 | السيد محمد مهدي بحر العلوم / حسينى جلالى / خالد الغفوري