ونجد الحجاز ، ونجد تهامة والحجاز - بكسر الحاء والجيم والزاء المعجمتين - مكّة والمدينة والطائف ، سميت به ؛ لأنّها حجزت بين نجد وتهامة ، أو بين نجد والصراة ، ولأنّها احتجزت بالحرار الخمس : حرة بني سليم وراقم وليلى وشودان والنار . والحجز : المنع والفصل - كما في القاموس - والمراد هنا من الحجاز المعنى الثالث » « 1 » ، انتهى .
قال في القاموس : « والطائف بلاد ثقيف في وادٍ ، أوّل قراها : لقيم ، وآخرها الوهط ؛ سميت بذلك لأنّها طافت على الماء في الطوفان ، أو لأنّ جبرئيل عليه السلام طاف بها على البيت ، أو لأنّها كانت بالشام فنقلها اللّه إلى الحجاز بدعوة إبراهيم ، أو لأنّ رجلًا من الصَّدِف أصاب دماً بحضرموت ففرّ إلى وجّ وخالف مسعود بن معيتب وكان له مال عظيم ، فقال : هل لكم ان أبني طوفاً عليكم يكون لكم ردءاً من العرب ؟ فقالوا : نعم ، فبناه . أو هو الحائط المطيف به » « 2 » .
وقال الشيخ عبد القادر بن علي الفاكهي الشافعي المكي في تاريخ الطائف المسمّى بعقود اللطائف في محاسن الطائف ، في جملة تعداد قرى الطائف قال :
« ويسمّى قريته قرية الثغر ، وتعرف بقرية الطائف حديثاً وبقرية السوق قديماً ، وفيها حصنٌ قديم جاهلي ، جدّد ثم خرب ، وبقربه آثار ومدينة كبيرة قديمة جاهليّة معروفة بمدينة الحجاج » « 3 » .
هامش
( 1 ) شرح المناسك لا يوجد لدينا ، وأما استشهد به فينظر في القاموس المحيط 4 : 365 و 1 : 640 و 2 : 244 - / 245 .
( 2 ) القاموس المحيط 3 : 247 .
( 3 ) لا يوجد لدينا .