المشرفة على الموقف التي عن يمينها ووراءها صخر نابت متّصل بصخرة الجبل ، وهذه الحجرة بين الجبل والبناء عن يساره ، وهي إلى الجبل أقرب بقليل بحيث يكون الجبل قبالتك بيمين إذا استقبلت القبلة والبناء المربّع عن يسارك بقليل وراء ، فإن ظفرت به فهو الغاية ، وإن خفي عليك فقف ما بين جميع الجبل والبناء المذكور على جميع الصخرات والأماكن التي بينها ، فعلى شمالها تارة ، وعلى جبلها أخرى ، لعلك تصادف الموقف النبوي » ، انتهى ملخصاً في منسك الملّا علي القاري « 1 » .
وأمّا ما في بعض النسخ موافقاً لما في الكبير من زيادة : « قبالتك بيمين » فصدر عن غير يقين « 2 » ، انتهى .
هامش
( 1 ) في شرح المسلك المتقسط 104 : ( عند الصخرات ) أي الحجارات الكبار المفروشات ( السود ) ، فانّها مظنّة موقفه صلّى اللّه عليه وسلّم .
وفي الصفحة 107 : ( قيل هو ) أي موقف النبي الأعظم ( الفجوة ) بفتح الفاء وهي الفرجة وما اتسع من الأرض ( المستعلية ) أي المرتفعة بالنسبة إلى سائر أرض عرفات ( التي عند الصخرات السود ) الكبار عند جبل الرحمة بحيث يكون الجبل بيمينك .
( 2 ) شرح المسلك المتقسط على المنسك المتوسط : 107 .