عرفة
قال صاحب المنسك الكبير ملا رحمة اللّه الحنفي في حدود عرفة : « واختلفت العبارات في ذلك ، فقيل : حدّه ما بين الجبل المشرف على بطن عرنة إلى الجبال المقابلة لعرفة مما يلي حوائط بني عامر وطريق الحصين ، وما جاوز ذلك فليس من عرفة .
وقيل : حدّ عرفة من الجبل المشرف - يعني جبل الرحمة - إلى الجبال المقابلة له يميناً وشمالًا . وقيل : الصواب المراد بالمشرف الجبل الطويل الذي في آخر عرفة حتى يكون مشرفاً على أوّل عرفة ، والحمل على جبل الرحمة لا يصحّ ؛ لأنّ عرفة مطيفة به .
وقيل : حدّها الأوّل ينتهي إلى جادّة طريق المشرق . والثاني : إلى حافات الجبل الذي من وراء عرفات . والثالث : ينتهي إلى الحوائط التي هي قرية عرفة على يسار من يستقبل القبلة بعرفة . والرابع : إلى وادي عرنة » « 1 » .
هامش
( 1 ) انظر شرح المسلك المتقسط على المنسك المتوسط : 111 . وقد ذكر الأزرقي حدود عرفة في اخبار مكة 2 : 194 .