تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الكرام في تاريخ مكة وبيت الله الحرام — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥

حِجر إسماعيل عليه السلام

ذكر المؤرخون وكثير من أصحاب المناسك أنّ الحجر - بالكسر - موضع جعله الخليل عليه السلام عريشاً من أراك تقتحمه العنز ، فكان زرباً لغنم إسماعيل « 1 » ، وأن إسماعيل دفن فيه امّه هناك « 2 » ، ثم إنّه لما مات دفنه فيه بنوه « 3 » . والحجر الآن هو المحوط بين الركنين الشاميين بجدار قصير بينه وبين كل واحد من الركنين فتحة . قال السنجاري : « وأمّا ذرعه ، فقال الفاسي : قد حررته فكان ما بين وسط جدار الكعبة الذي فيه الميزاب إلى مقابله من جدار الحجر خمسة عشر ذراعاً ، وكان عرض جدار [ الحجر من وسطه ] « 4 » ذراعين وربعاً ، وسعة فتحته الشرقيّة خمسة أذرع ، وكذلك الغربيّة بزيادة قيراط ، وسعة ما بين الفتحتين سبعة عشر ذراعاً وقيراطان ، وارتفاع جداره من داخله عند الفتحة الشرقيّة ذراعان إلّا قيراطاً ، ومن خارجه عندها ذراعان وقيراطان ، وارتفاع جدار الحجر من
هامش
( 1 ) شفاء الغرام 1 : 211 . ( 2 ) الجامع اللطيف : 256 . ( 3 ) الجامع اللطيف : 141 . ( 4 ) ما بين المعقوفتين من شفاء الغرام ، وفي المخطوطة : « جداره » .