وسطه من داخله ذراعان الّا ثلثاً ، ومن خارجه ذراعان وقيراطان ، وارتفاع جداره عند الفتحة الغربيّة ذراعان الّا قيراطاً ، ومن خارجه عندها ذراعان وثمن ذراعٍ ، وكل « 1 » ذلك بذراع الحديد » « 2 » ، انتهى .
ورأيت في حاشية الجامع لابن ظهيرة : « قال في شفاء الغرام : وقد حرّرنا اموراً تتعلّق بالحجر - ثمّ ذكر ما حكاه السنجاري - ثم قال : وذرع تدوير الحجر من داخله ثمانية وثلاثون ذراعاً ، ومن خارجه أربعون ذراعاً وست أصابع ، هذا بذراع اليد . وأمّا بذراع الحديد فمن داخله الفتحة إلى الفتحة أحد وثلاثون وثلث ، ومن خارجه من الفتحة إلى الفتحة سبعة وثلاثون ونصف وربع وثمن » « 3 » . انتهى
وفي حاشية الجامع نقلًا من شفاء الغرام عن الأزرقي باسناده عن ابن الزبير أنّه قال على المنبر : إنّ هذا المحدودب قبور عذارى بنات إسماعيل عليه السلام ، يعني مما يلي الركن الشامي من المسجد الحرام . قال : وذلك الموضع يستوي مع المسجد فلا يلبث أن يعود محدودباً كما كان » « 4 » ، انتهى .
قال ابن ظهيرة : « ويروى عن أبي هريرة وسعيد بن جبير وزين العابدين عليه السلام انّهم كانوا يلتزمون ما تحت الميزاب من الكعبة قال : ومن فضائل الحجر أنّ فيه قبر إسماعيل وامّه هاجر » « 5 » .
هامش
( 1 ) في المخطوطة : « وكان » .
( 2 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 1 : 316 - 317 . شفاء الغرام 1 : 217 .
( 3 ) انظر : منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 1 : 316 - 317 . شفاء الغرام 1 : 217 .
( 4 ) شفاء الغرام 1 : 198 . وفي التاريخ القويم 1 : 580 وفيه . . .
( 5 ) انظر أخبار مكة 1 : 313 .