تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الكرام في تاريخ مكة وبيت الله الحرام — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩

الشاذروان

في حاشية الجامع لابن ظهيرة : « قال في شفاء الغرام : أمّا شاذروان الكعبة فهو الأحجار الملاصقة بالكعبة التي عليها البناء المسنّم المرخّم في جوانبها الثلاثة : الشرقي والغربي واليماني ، وبعض حجارة الجانب الشرقي بناءا « 1 » عليه ، وهو شاذروان أيضاً . وأمّا الحجارة الملاصقة بجدار الكعبة التي تلي الحجر فليست شاذرواناً ؛ لأنّ موضعها من الكعبة بلا ريب . والشاذروان هو ما نقصته قريش من عرض جدار أساس الكعبة حين ظهر على الأرض كما هو عادة الناس في الأبنية ، أشار إلى ذلك الشيخ أبو حامد الأسفرائيني وغيره . ولم أدر متى كان تسنيم البناء في الشاذروان ، ولم يبن مرّة ، وانّما بني دفعات : منها : في سنة اثنين وأربعين وخمسمئة ، ولم أدر ما بني منه في هذه السّنة . ومنها : في أواخر عشر الستين وستمئة أو في أوائل عشر السبعين وستمئة ؛ لأنّ القاضي بدرالدين بن جماعة ذكر أنّه رأى الشاذروان سنة ستّ وخمسين
هامش
( 1 ) كذا في المخطوطة .