الشاذروان
في حاشية الجامع لابن ظهيرة : « قال في شفاء الغرام : أمّا شاذروان الكعبة فهو الأحجار الملاصقة بالكعبة التي عليها البناء المسنّم المرخّم في جوانبها الثلاثة :
الشرقي والغربي واليماني ، وبعض حجارة الجانب الشرقي بناءا « 1 » عليه ، وهو شاذروان أيضاً . وأمّا الحجارة الملاصقة بجدار الكعبة التي تلي الحجر فليست شاذرواناً ؛ لأنّ موضعها من الكعبة بلا ريب .
والشاذروان هو ما نقصته قريش من عرض جدار أساس الكعبة حين ظهر على الأرض كما هو عادة الناس في الأبنية ، أشار إلى ذلك الشيخ أبو حامد الأسفرائيني وغيره .
ولم أدر متى كان تسنيم البناء في الشاذروان ، ولم يبن مرّة ، وانّما بني دفعات :
منها : في سنة اثنين وأربعين وخمسمئة ، ولم أدر ما بني منه في هذه السّنة .
ومنها : في أواخر عشر الستين وستمئة أو في أوائل عشر السبعين وستمئة ؛ لأنّ القاضي بدرالدين بن جماعة ذكر أنّه رأى الشاذروان سنة ستّ وخمسين
هامش
( 1 ) كذا في المخطوطة .