ومن فضائله ما رواه الفاكهي عن عائشة : « أنّ خير البقاع وأطهرها وأزكاها وأقربها من اللّه ما بين الركن والمقام ، روضة من رياض الجنّة ، فمن صلّى فيه أربع ركعات نودي من بطنان العرش : أيّها العبد غفرلك ما قد سلف منك فاستأنف العمل » « 1 » .
ومن ذلك : « أنّ فيه قبر تسعة وتسعين نبياً جاؤوا [ حجاجاً فقبضوا هنالك » « 2 » .
وروى الفاسي باسناده عن محمد بن سابط عن النبي صلى الله عليه وآله قال : « كان النبي من الأنبياء إذا هلكت أمته لحق بمكة فيتعبد فيها النبي ومن معه حتى يموت ، فمات بها ] « 3 » نوح وهود وصالح وشعيب ، وفي رواية : انّ فيه قبر تسعين نبيّاً منهم هود وصالح وإسماعيل ، وقيل : ان قبر إسماعيل في الحجر » « 4 » ، انتهى .
هامش
( 1 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 1 : 309 ، ورواه الفاسي في شفاء الغرام 1 : 197 .
( 2 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 1 : 309 ، وشفاء الغرام 1 : 197 .
( 3 ) ما بين المعقوفتين من شفاء الغرام 1 : 197 .
( 4 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 1 : 309 - 310 ، وشفاء الغرام 1 : 218 .