بالأرض محطوماً ، والحطيم عندنا - أي عند الحنفيّة - هو الحجر - بكسر الحاء وسكون الجيم - وهو الموضع الذي نصب فيه ميزاب البيت ، وانّما سمي بالحطيم لأنّه حطم من البيت ، أي كسر كذا في كتبنا « 1 » .
[ المتعوّذ والمدعى ]
وأمّا المتعوّذ والمدعى : « فروي عن ابن عباس أنّ الملتزم والمتعوّذ والمدعى ما بين الحجر الأسود والباب « 2 » ، وعن عمر بن عبد العزيز : أنّ الملتزم هو ما بين الحجر « 3 » الأسود والباب ، والمتعوّذ ما بين الركن اليماني والباب المسدود ، وكأنّه جعل الأوّل موضع رغبة والثاني موضع استعاذة » « 4 » ، انتهى .
وقال ابن ظهيرة في موضع آخر : « وفي رواية عن الفاكهي أنّ الموضع الذي تِيبَ فيه على آدم عليه السلام دبر الكعبة عند الباب الذي فتحه ابن الزبير جانب الركن اليماني » « 5 » ، انتهى .
قال السنجاري : أمّا الملتزم ، فهو ما بين الحجر الأسود والباب ، ويقال له :
المدعى والمتعوّذ « 6 » .
هامش
( 1 ) الجامع اللطيف : 46 .
( 2 ) في المصدر : « الركن » بدل « الباب » .
( 3 ) في المطبوعة من المصدر : الركن .
( 4 ) الجامع اللطيف : 46 .
( 5 ) الجامع اللطيف : 75 .
( 6 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 1 : 307 ، ونقل معناه ابن ظهيرة في الجامع اللطيف : 45 .