[ المستجار ]
وأمّا المستجار : فهو ما بين الركن اليماني والباب المسدود في دبر الكعبة ، ويقال للمستجار : المتعوذ ، ويقال له : ملتزم عجائز قريش « 1 » .
[ الحطيم ]
وأمّا الحطيم : فاختلف فيه وفي سبب تسميته بذلك ، فقيل : هو ما بين الحجر الأسود ومقام إبراهيم وزمزم والحِجْر بالسكون « 2 » ، وهذا مقتضى ما قاله ابن جريح .
وفي كتب الحنفية : « انّ الحطيم الموضع الذي فيه الميزاب » « 3 » ، وقال ابن عبّاس : « الحطيم : الجدار . قال المحب الطبري : يعني جدار حجر الكعبة ، قال :
وقيل : الحطيم هو الشاذروان ، سمّي بذلك لأنّ البيت رفع وترك هو محطوماً ، وقيل : سمي حطيماً لأنّ العرب كانت تطرح ما طافت فيه من الثياب فيبقى حتى يتحطّم من طول الزمان ، وقيل : لأنّ الناس كانوا يحطمون هناك بالأيمان ، فقال :
ما « 4 » دعا هنالك على ظالم الّا هلك ، وقلّ من حلف آثماً الّا عجلت له العقوبة » « 5 » .
هامش
( 1 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 1 : 307 - 308 ، ونقل معناه ابن ظهيرة في الجامع اللطيف : 47 .
( 2 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 1 : 308 ، وانظر شفاء الغرام 1 : 197 .
( 3 ) شفاء الغرام 1 : 197 .
( 4 ) كذا في هامش المخطوطة ، وفي المتن : « من » .
( 5 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 1 : 308 - 309 ، ونقل كلّ ذلك الفاسي في شفاء الغرام 1 : 197 .