وقال الزبير بن بكار : « لما حضرت نزار الوفاة آثر أياد بولاية الكعبة ، وأعطى مضر قبة له حمراء فسمّيت مضر الحمراء ، وأعطى ربيعة فرسه فسميت ربيعة الفرس ، وأعطى نمار جارية يقال لها : بجيلة فحاضنت أولاده ، فقيل لهم :
بجيلة انمار » « 1 » ، واللّه أعلم .
قال في القاموس في مادة « عرف » : « ومعروف بن مسكان باني الكعبة » « 2 » ، انتهى . ولم يذكر في أيّ بناء .
قال السنجاري : بعد ذكر بناء الحجاج : فائدة : قال ابن زياد النووي في كتابه : تحديد الايلام عن تفسير بناء البيت الحرام ؛ نقلًا عن فتاوى الطبنداوي الصديقي عن النووي ، قال في شرح مسلم : « قال العلماء : ولا يغيّر [ عن ] هذا البناء » « 3 » .
قال الطبنداوي : فقوله نقلًا عن العلماء : « لا يغيّر » ، صريح في منع الزيادة في السمك والطول والعرض ، انتهى . قلت : والأمر كذلك « 4 » ، انتهى كلام السنجاري .
فائدة :
قال الزبير بن بكار : حدثني حمزة بن عتبة اللهبي قال : حدّثنا محمد بن عثمان بن إبراهيم الحجبي قال : « كان شجر الحرم خضيداً لاشوك فيه ، فلما أحدثت
هامش
( 1 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 1 : 353 .
( 2 ) القاموس المحيط 3 : 251 ، مادة « عرف » .
( 3 ) انظر : مسلم بشرح النووي 9 : 89 ، والزيادة من المصدر .
( 4 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 2 : 31 .