الخلافة في الأيام الأولى من ميلاد الرسالة الإسلامية ، وظلّ يواصل طرحها والتذكير بها طوال حياته حتّى الساعات الأخيرة منها ، حيث عيّن خليفته ونصّ عليه بالنصّ القاطع الواضح الصريح في بدء دعوته ب - « حديث يوم الدّار » و « حديث بدء الدعوة » وفي نهايتها أيضاً ب - « حديث الغدير » .
شذرات من فضائله
يطيب لي أن أشير إلى بعض خصائصه قياماً ببعض الوظيفة تجاه ما له من الحقوق على الإسلام والمسلمين عامّة ، فنقول : إنّ له خصائص لم يشاركه فيها أحد :
1 - ولادته في جوف الكعبة .
2 - احتضان النبي الأكرم ( ص ) له منذ صغره .
3 - سبقه الجميع في الإسلام .
4 - مؤاخاة النبي ( ص ) له من دون باقي الصحابة .
5 - حمله من قِبل النبي ( ص ) على كتفه لطرح الأصنام الموضوعة في الكعبة .
6 - استمرار ذرّية رسول الله ( ص ) من صلبه .
7 - يصاق النبي ( ص ) في عينيه يوم خيبر ودعاؤه له بأن لايصيبه حرّ ولا قرّ .