عن أنس بن مالك قال : لم يكن أحد أشبه برسول الله ( ص ) من الحسن بن علي ( ع ) .
ويكفي في إثبات إمامته ما صرّح به النبي ( ص ) من قوله : « هذان ابناي إمامان قاما أو قعدا » .
قال المفيد : « كانت بيعته يوم الجمعة الحادي والعشرون من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة ، فرتّب العمّال وأمّر الأمراء وأنفذ عبد الله بن العبّاس إلى البصرة ، ونظر في الأمور ، فلّما بلغ معاوية وفاة أمير المؤمنين وبيعة النّاس ابنه الحسن ، دسّ رجلًا من حمير إلى الكوفة ورجلًا من بني العين إلى البصرة ليكتبا إليه بالأخبار وليفسدا على الحسن ( ع ) الأمور . فعرف ذلك الحسن فأمر باستخراج الحميري من عند لحّام في الكوفة ، فأخرج وأمر بضرب عنقه وكتب إلى البصرة باستخراج القيني من بني سليم ، فأخرج وضربت عنقه .
ثمّ إنّه استمرّت المراسلات بين الحسن ( ع ) ومعاوية وانجزّت إلى حوادث مريرة إلى أن أدّت إلى الصلح ، واضطرّ إلى التنازل عن الخلافة .
شهادته ودفنه ( ع ) :
لمّا نقض معاوية عهده مع الإمام الحسن ( ع ) ، وما كان ذلك