على أنّهم هم المثل الأعلى في الأخلاق والقمّة الساقمة في العلم والعمل والتّقوى والإحاطة بالقرآن والسّنة ، وبهم حفظ الله تعالى دينه وأعزّ رسالته .
إلامام الأوّل : « أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) »
إنّ الإمام علي بن أبي طالب أشهر من أن يعرّف ، ولقد قام لفيف من السنّة والشيعة بتأليف كتب وموسوعات في حياته ومناقبه وفضائله وجهاده وعلومه وخطبه وقصار كلماته وسياسته وحروبه مع الناكثين [ الطلحة والزبير وأعوانها ] والقاسطين [ المعاوية وأعوانه ] والمارقين [ الخوارج ] ، فالأولى لنا الاكتفاء بالميسور في هذا المجال .
تنصيب علي ( ع ) للإمامة
لاشكّ في أنّ الدين الإسلامي دين عالمي وشريعة خاتمة ، وقد كانت قيادة الأمّة الإسلامية من شؤون النبي الأكرم ( ص ) ما دام على قيد الحياة ، وطبع الحال يقتضي أن يوكل مقام القيادة بعده إلى أفضل أفراد الأمّة وأكملهم .
إنّ في هذا المسألة وهي أنّ منصب القيادة بعد النبي ( ص ) هل هو منصب تنصيصي تعييني أو أنّه منصب انتخابي اتّجاهين :