لما فيه المنفعة والصلاح ، ولميحرّم إلّا ما فيه الضرر والتلف والفساد » ،
وقال ( ع ) في الدم :
« أنّه يسيء الخُلق ويورث القسوة للقلب وقلّة الرأفة والرحمة ، ولا يؤمن أن يقتل ولده ووالده ! »
. ج : إنّ التشريع الإسلامي في مختلف الأبواب مشتمل على أصول وقواعد عامة تفي باستنباط آلاف الفروع التي يحتاج إليها المجتمع البشري على امتداد القرون والأجيال ، روى الكليني عن أبي عبد الله ( ع ) أنّه قال :
« ما من شيءٍ
إلّا
وفيه كتاب أو سنّة . »
نعم ! تتجلّى حيوية مادة التشريع إذا أخذنا بسنّة رسول الله المروّية عن طريق أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) الذين أغنوا الأمّة الإسلامية عن اعتماد الأدلّة الظنّية كالقياس والاستحسان .
د : تشريع الاجتهاد وعدم غلق بابه عند الشيعة بعد رحيل صاحب الرسالة إلى يومنا هذا ، وبذلك أنقذوا الشريعة من الانطماس ، وأغنوا الأمّة الإسلامية عن التطلّع إلى موائد الغربيين .
ه . : حقوق الحاكم الإسلامي أو ولاية الفقيه الّتي من شأنها أن توجّه المجتمع البشري إلى أرقى المستويات الحضارية ؛ لأنّه
تاريخ الشيعة وعقيدتهم — صفحة 133
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص١٣٣