الخاتمية في أحاديث العترة الطاهرة
قال الإمام علي ( ع ) وهو يلي غسل رسول الله ( ص ) وتجهيزه :
« بأبي أنت وأمّي لقد انقطع بموتك مالم ينقطع بموت غيرك من النبوّة والأنباء وأخبارالسّماء » .
وقال الإمام الصادق ( ع ) : . . .
« حلال محمد ( ص ) حلال أبداً إلى يوم القيامة لا يكون غيره ولا يجيءُ غيره » .
أسئِلَة حول الخاتمية
السؤال الأوّل :
إنّ القرآن الكريم ينصّ على أنّ المؤمنين بالله وباليوم الآخر من جميع الشرائع سينالون ثواب الله وأنّه لاخوف عليهم ولا هم يحزنون « 1 » ؛ ومعنى ذلك : أنّ أتباعها ناجون شأنهم شأن من اعترف بالإسلام وصار تحت لوائه تماماً ، فكيف تكون رسالته خاتمة الشرائع ؟ !
الجواب :
إنّ غاية ما يتوخّاه القرآن - في هذه الآيات - إنّما هو فقط نسف وإبطال عقيدة اليهود والنصارى ، وليعلن مكانه بأنّ النجاة
هامش
( 1 ) البقرة : 62 و 112 والمائدة : 69 والحج : 17 .