« دليلها في القرآن والسنّة »
. . . الآية الأولى : (
مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
) « 1 » ترى أنّه سبحانه بجوّز إظهار الكفر كرهاً ومجاراةً للكافرين خوفاً منهم بشرط أن يكون القلب مطمئناً بالإيمان ، قال الطبرسي ( رحمة الله ) : قد نزلت الآية في جماعة اكرهوا على الكفر وهم عمّار وأبوه ياسر وأمّه سميّه .
الآية الثانية : قال سبحانه : (
لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ . . .
إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ
) « 2 » ، وكلمات المفسّرين حول الآية تغنينا عن أيّ توضيح . قال الزمخشري : رخّص لهم في موالاتهم إذا خافوهم ، والمراد بتلك الموالاة : مخالفة ومعاشرة ظاهرة والقلب مطمئنّ بالعداوة والبغضاء وانتظار زوال المانع .
الآية الثالثة : قال تعالى : (
وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ . . .
فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ
هامش
( 1 ) نحل : 106 .
( 2 ) آل عمران : 28 .